في هذا المقال سنتحدث عن الترحيل المحاسبي.
تمهيد

الترحيل المحاسبي (Posting) هو تسجيل أثر المعاملة المالية في دفتر الأستاذ: من أي حساب إلى أي حساب، وبأي مبلغ. عندما تُصدِر فاتورة مبيعات أو مشتريات أو تسجّل دفعة، «ترحيل» هذه الحركة يعني إنشاء قيود يومية تلقائياً دون إدخال يدوي. هذه المقالة تشرح ما هو الترحيل ولماذا يُهم، مع الربط بالترحيل التلقائي في يومي ERP.
ما هو الترحيل المحاسبي؟
الترحيل تحويل حدث اقتصادي (بيع، شراء، قبض، دفع، تحويل) إلى قيود محاسبية في دفتر الأستاذ. كل قيد يحتوي على طرفين مدين ودائن وحسابات مرتبطة. مثال: عند اعتماد فاتورة مبيعات، الترحيل يُنشئ قيداً يرحّل إلى حسابات إيرادات المبيعات، ذمم مدينة، ضريبة مخرجات، وتكلفة مبيعات ومخزون حسب الإعداد. النتيجة أن الدفاتر تعكس المبيعات والذمم والضريبة دون قيود يدوية منفصلة.
لماذا الترحيل التلقائي يُهم؟
بدون ترحيل تلقائي، المحاسب يُدخل كل قيد يدوياً بناءً على الفاتورة أو السند؛ هذا يستهلك وقتاً ويزيد احتمال الخطأ والنسيان. مع الترحيل التلقائي، اعتماد المستند يكفي لظهور القيد الصحيح في دفتر الأستاذ، ما يضمن اتساق الفواتير مع الدفاتر ويُسهّل الإغلاق والتقارير الضريبية (مثل ZATCA في السعودية).
كيف يعمل الترحيل التلقائي في يومي ERP؟
في يومي، إطار المستندات (N1) يربط فواتير المبيعات والمشتريات والمدفوعات والمقبوضات بالحسابات الافتراضية (company_default_ledger_accounts). عند اعتماد المستند، خدمة الترحيل تقرأ بنود المستند والمبالغ والضريبة، وتُنشئ قيد يومية تلقائياً إلى الحسابات المعرّفة (إيرادات، ذمم، ضريبة، مخزون، بنك، نقدية، إلخ). إن لم تُعرَّف الحسابات الافتراضية، النظام يتحقق ويُظهر تحذيراً قبل الاعتماد. هذا التصميم يضمن أن كل فاتورة مرحّلة تنعكس بدقة في الدفاتر.
الخلاصة ودعوة للعمل
الترحيل المحاسبي هو تسجيل أثر المعاملة في دفتر الأستاذ. الترحيل التلقائي من المستندات يقلل الأخطاء ويوائم الفواتير مع الدفاتر. يومي ERP يوفّر ترحيلاً تلقائياً من المبيعات والمشتريات ونقطة البيع عند الاعتماد. للتعمق: الترحيل التلقائي من المبيعات والمشتريات إلى المحاسبة (ميزة)، دليل الحسابات الافتراضية وربط المستندات، والدورة المستندية من المستند إلى القيد. يمكنك تجربة النظام لاعتماد فواتير ومشاهدة القيود التلقائية.

